الشيخ الأميني
53
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
حقّق العلّامة الأميني هذا الكتاب ، وجاء في نهاية تحقيقه النص التالي : « لقد تحرّينا غاية الدقة في طبع هذا الكتاب القيّم بمقابلته أي مقارنته مع نسخ عريقة في الدقة والصحة ، منها نسخة عتيقة مصححة بتصحيح العلّامة ثقة الاسلام النوري ، ونسخة أخرى مكتوبة في أوائل القرن التاسع وغيرهما من النسخ التي وقفنا عليها في العراق وإيران . . . » وأضاف : « لم يقنعنا ذلك حتى رجعنا في تصحيح جميع ما في الكتاب إلى مصادرنا المعتمدة كالوسائل والبحار والمستدرك وغيرها من كتب الرجال المعتبرة لأصحابنا رضوان اللّه عليهم . . . 4 - تفسير فاتحة الكتاب : ويعتبر هذا الكتاب ، أو هذه المحاولة ، باكورة تصانيف العلّامة الأميني ، وأولى خطواته في التأليف والتحقيق ، ولعلّ أوضح ما يستفاد من تفسيره لآيات اللّه البينات الواردة في هذه السورة هي مسائل التوحيد ، والقضاء والقدر ، والجبر والتفويض ، وذلك من خلال ما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السّلام . كما تناول العلّامة المؤلّف خلال تفسيره هذا ، مسائل الصفات أي صفات الذات الإلهية ، وصفات الفعل ، والعلم الإجمالي والتفصيلي والمشيئة الأزلية والمحدثة ، والإرادة التكوينية والتشريعية وغير ذلك من المسائل الكلامية والفلسفية المعقّدة التي تبحث بعض القول عن أجوبة شافية وافية لها . . . 5 - أدب الزائر لمن يمّم الحائر : وهي رسالة موجزة في ما يلزم أن يتحلى به زائر الإمام الحسين عليه السّلام وأدب الدعاء في مشهده المقدّس وكذلك شرح دعاء العلقمي الذي يحتوي مضامين عظيمة في أدب التوسّل باللّه تعالى والاستغاثة به والتوكل عليه . . .